آخر العناوين
مقالات

حول الفنانين والإعلام

بقلم فاطمة سالم عبيد 

 لدي ملاحظة حول هذا الموضوع المهم من خلال عملي الصحفي والكتابة في مجال الفن بالخصوص هناك عدد كبير من الفنانين حين نقوم بمحاوراتهم في لقاء فني معهم نراهم دائما يضعوا اللوم علي قنوات الأعلام وخاصة الصحافة أي الأعلام المقروء  ويقولوا بصريح العبارة بأن الأعلام لا يقف مع الفنان الليبي ؟؟

ومن هنا يأتي السؤال كيف لا يقف الأعلام مع الفنان؟؟؟؟ ومن خلال تجربتي معهم  أقول لهم بالعكس الأعلام يقف دائما مع الفنان مهما كان هذا الفنان سواء كان مبتدئ أو له خبرة طويلة في الفن تجدنا نبحث عن الفنان أينما كان مكانه لكي يكون معنا في الصورة وعلي صدر صحفنا أو حتى في المواقع الإلكترونية  أي نسعى لتعريف به وبعمله الذي قدمه سواء كان مرئي أو مسموع أو عبر الركح …..

وفي هذه الأيام يسعي الصحفي للفنان حتى يعرف جديده خاصة حين يقترب شهر رمضان المبارك وماذا سوف يقدم للمشاهد من أعمال ….

والحقيقة هنا تتضح لنا حين نذهب  لعدد منهم وعندنا علما مسبق بأنهم يقوموا بتصوير بعض أعمالهم حيث نتقدم لهم بسؤالنا المعتاد …ما هو الجديد لديك أخي الفنان ؟؟؟

هنا تأتيك الإجابة الغير متوقع بقوله لا استطيع إعلامك  بأي معلومة إلا حين يقول لنا المخرج أو المؤلف ؟؟؟؟

لماذا كل هذا التكتم في نهاية الأمر العمل سوف يشاهده المشاهد واللي من بينهم نحن شريحة الأعلام …..الذي أريد معرفته لماذا كل هذا يحدث ؟؟؟ 

من وجهة نظري لا يوجد سبب يجعلك أيها الفنان تخفي مثل هكذا معلومة عن الإعلام الذي جاء إلي عندك حتى يكون بجانبك ويريد كل الناس أن تعرفك أكثر وتعرف عملك الذي تقدمة ….

يظل الأعلام وسيلة إشهارك ومعرفة المشاهد لك لكن نري حضرتك تترفع بعذر ليس له أساس أنت تخفي معلومة علي من يريد زيادة في إشهارك ولو محليا وهذه هي الحقيقة لك يا فنان الإعلام معك ولن يبخل عليك فلا تضع الحواجز أمامه حتى يبتعد عنك فلا تلومه عن تقصير صار منك …

تحية ود ومحبة أرسلها لكل فنان يريد التعاون وتسهيل المهمة علي كل إعلامي ودامت ليبيا أرض الإبداع والمبدعين .   

فنون طرابلس

فنون طرابلس

About Author

صحيفة فنية تهتم بأنواع الفنون السبعة

0 0 أصوات
تقييم المقال

اترك رد

0 تعليقات
ردود مضمنة
عرض كل التعليقات

قد يعجبك أيضا

مقالات

المجون في كره الفنون

 التنوع أساس الحياة والله خلق البشر أشكال والوان كما باقي المخلوقات من جماد ونبات وحيوان والناس أذواق  هذا لاشك فيه ،
مقالات

الشنار .. يا عمي أوسكار.

في هذه المقالة أو التدوينة أو ( التخربيشة ) سمها ما شئت، سأتحدث عن ( الأوسكار) وهي جائزة من عدة
0
للتعليق على المقال.x
()
x